يخص المنتدى قبيلة المشيخي والامجاد المشيخية والفخذ والى اين تنتمي قبيلة المشيخي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أسئلة تنتظر الإجابة وتطرح نفسها بقوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أسئلة تنتظر الإجابة وتطرح نفسها بقوة في الأربعاء نوفمبر 09, 2011 4:31 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركته
طرحي عبارة عن مجموعة من
التساؤل تراودني بين الفينة
والأخرى
وإذا ماعندكم مانع تشاركوني فيها

وحاب أشارك في موقعكم هذا وبالله العظيم شرف لي
وأشرف الأكبر ان أكون قرشي أموي

واتشرف كذلك الانتماء الى قبيلتي الأم
قبيلة المشيخي

وإلى الفخذ العظيم بيت (أحمد بن عفيف)

وطلبتكم تشاركوني وتخوضوا معي بحر من التفكير وتمحيص
على العموم
بهذي طريقة تراودني الأسئلة

هل الحقيقة أن الإنسان العربي ماهو إلى ظاهرة صوتية ؟؟؟

اي بمعنى إن الإنسان العربي لا يجيد إلا النعيق والزعيق والصياح وألواح على المنابر ؟؟؟؟

اي يفعل ما لايقول ويقول ما لا يفعل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وهل الإنسان العربي لو خير له بين الصعود إلى أي كوكب وامتلك الكوكب دون علم أو خبر من البشر بسبقه العلمي والتاريخي كونه أول إنسان يوصل ويكتشف الكوكب ويمتلك جميع العلوم والمعارف الكوكب بحوزته ؟؟؟

وهل لو خير له إن يصعد إلى القمر من دون إن يمتلك القمر ولكن سيسمع به الجن والإنس سيوافق على الخيار الثاني لسبب حبه الصراخ والنواح وليس حبه في الاكتشاف والاختلاف ؟؟؟

وهل الانسان العربي لغوي كلامي لا يجيد الا الكلام وتركيب الجمل وصياغة الأقوال ؟؟؟؟؟


وهل فعلن الانسان العربي ماهو الا فرد مستهلك غير منتج بسبب
الأحداث المحيطة به التي حدت من إبداعه الفكري وقزمت مواهبه الانتاجية والابداعية؟؟؟؟؟؟
ومنها أسباب كثيرة وعديدة الفقر وعدم تطوير المواهب وضبابية في المسار وانعدام وضوح سياسة لتنمية الفرد وكذالك الانظمة القمعية التي تدير هذه الشعوب بشكل سيئ

وهل الانسان العربي اكبر دليل على انه يتفنن في حسن الكلام وتفصيل الخطاب انه لا يملك مجد حاضر يشفع لها امام البشرية ولا يملك الا التشدق والتخندق وتفضيل جنسه على الناس

وبدليل العربي لا يجيد الا السرد من التاريخ ولايفهم الا التاريخ لكي يسرد ويغني على امجاده الضايعة ولو نطلب منه مجده الحاضر سيلتزم الصمت.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المجد الحاضر القصد منه
مثال التقدم التكلولوجي وتطور الصناعي بجميع أشكاله

ملاحظة العرب لا يساهمون في الانتاج العالمي الا 2%100فقط
ويتعلمون جميع المعارف او اغلبية المعارف بغير لغتهم عكس شعوب العالم


او ان الانسان او الفرد العربي مقتنع اقتناع تام مايجري ليس الا منعرج به إعوجاج سيتم تصيحح مساره ولديه قناعة لا تحومها الشك انه قد ملء الارض نورا وسيملئ الارض خيرا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أخواني ماكتبت هذا ليس لجلد الذات او تقزيم من قدرت العرب ماهي الا أسئلة أبحث عن أجوبة لديكم وليس الهدف التقليل من دورهم
وانا ماانا الا عربي اصيل أرجو من اخواني عدم اتهامي اني متحامل على العرب
واطلب منكم منتدى المشيخي ان تشاركوني هذه تساؤلت ولو بحرف كلن على حسب كرمه وماتجود به أنأمله وفيض أفكاره

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 رد: أسئلة تنتظر الإجابة وتطرح نفسها بقوة في الأربعاء ديسمبر 28, 2011 5:53 pm


وجهة نظري ان العرب تم الهائهم عن طريق دول عظمى وحكومات ولوبيات عالمية لا تسمح للعقل العربي بالتطوير في بلده ومحاولة ابقائهم على نفس المستوى المتدني

هناك الكثير من الاطباء واساتذة في جامعات عرب ويعملوا في اميركا ودول اوروبا

العربي يتميز بذكاء عالي ولكن للاسف الكثير من الشعوب العربية يتم ابقائهم على مستوى متدني من الفقر كي تلهيه لقمة العيش عن التفكير والاطلاع بالجوانب الاخرى

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 أمة عظيمة رغم المكائد في الخميس أبريل 26, 2012 9:23 am

السلام عليكم عزيزي أمير البحر
لقد سألت أسئلة نملك إجابتها ولا نملك حقيقة تغيير واقعها فالعرب أمة كبقية الأمم التي خلقها الخالق جلت قدرته كانت موجودة في الجاهلية قبل الإسلام وكانت أمة بارعة في الخطابة والشعر والحكمة وكان أغلبهم رعاة رحل وقليل منهم من عاش في مدن كقريش في مكة والغساسنة والمناذرة وكندة وقبائل تبع في اليمن والأوس والخزرج في يثرب (المدينة المنورة لاحقاً) وكانوا يسمون بأهل الوبر (القبائل الرحل) وأهل المدر (قبائل المدن والحواضر) كانت حياتهم بيسطة وكانوا يتقاتلون على الكلأ والماء والمراعي وحياتهم كانت قائمة على الغزو والصيد وكان بأسهم شديد بينهم في المقابل كانت الإمبراطورية الرومانية والفارسية تسيطر على أطراف الجزيرة العربية وكانت الممالك العربية كالمناذرة في الحيرة (العراق) والغساسنة في الشام تقوم بتأديب القبائل العربية لحساب الفرس والروم وكانت أيضاً دولة الأحباش تسيطر على الممالك اليمنية بين فترة وأخرى ولم يكن للعرب دولة موحدة ولا قوة تستطيع أن تحمي أطرافها حتى جاء الإسلام وكون من الرعاة دولة وإمبراطورية أزالت دولتي الفرس والروم والحبشة وأقامت إمبراطورية من تخوم الصين إلى الأندلس

في ظل هذه الإمبراطورية وتحت اسم الإسلام برع العرب في جميع المجالات فعبقرية خالد بن الوليد في الحروب وقيادة الجيوش أصبحت تدرب في أعرق الكليات الحربية في العالم ومقدمة ابن خلدون أصبحت الأساس الذي قامت عليه نظرية علم الاجتماع الحديث وكتاب الحاوي في الطب وكتاب القانون لابن سيناء أصبحت مراجع لعلم الطب وكتاب المناظر لابن الهيثم وأصبحت الخوارزميات للخوارزمي هي أساس علم الكمبيوتر والحاسبات الآلية وغيرها من العلوم التي أنارت الحضارة الإنسانية في كافة المجالات وكثرت الترجمة وعلوم الكيمياء والفلسفة وغيرها من العلوم في الفترة التي كان فيها الشرق والغرب يهيم في ظلام الجهل والتخلف والأساطير الخرافية وكانت أوروبا التي هي الآن منبع الحضارة الحديثة تناقش في مجمعاتها الكنسية هل المرأة إنسان أم حيوان وهل ترث أم تورث كالجماد؟؟؟؟

مر عصر الانحطاط في الدولة الإسلامية بداية من العصر العباسي الثاني بسبب ضعف القيادة المركزية في بغداد وانقصال عدد من الأقاليم الإسلامية عن الدولة الأم وظهور الصراع بين هذه الأقاليم على السلطة والنفوذ وكان لضعف الدين وغياب الجهاد دوراً بارزاً في ضعف الدولة الإسلامية وطمع الأعداء بها فغزاها التتار وأحرقوا بغداد ثم جاءت الحروب الصليبية وظهور الطوائف والفتن والفرق ثم جاء الاستعمار وخلف قيادات هزيلة تابعة له وقسم العالم الإسلامي في إتفاقية سايكس بيكو عام 1916م بين الإنجليز والفرنسيين ثم جاءت الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم إلى قطبين شيوعي ورأسمالي وكان العرب متوزعين بين هذين القطبين حتى انهار القطب الشيوعي عام 1991م وجاءت حرب العراق ثم أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م واحتلال أفانستان ومن ثم العراق عام 2003م

لقد كانت هذه الأحداث التي عصفت بالعالم الإسلامي منذ أواخر العصر العباسي حتى هذه الأيام هي سبب في تأخر المسلمين ومنهم العرب وكان وجود إسرائيل في وسط العرب والنزاع العربي الإسرائيلي هو سبب مفتعل لاستنزاف خيرات العرب ومقدراتهم وإشغالهم عن التنمية البشرية وعن البناء كذلك قام الاستعمار بتشجيع الفرق والطوائف والأقليات لإشغال العرب في دوامة من العنف الداخلي الذي استهلك المال والجهد والموارد على حساب التعليم والنهوض الفكري والعلمي

لقد تجمعت العديد من العوامل التي أدت إلى هذا الضعف والتخلف منها داخلية ومنها خارجية فالأسباب الداخلية تتمثل في البعد عن الله وعن النهج السليم وكذلك النزاعات الداخلية والصراعات على النفوذ وظهور التعصب الديني والمذهبي والعرقي وعدم وجود قيادات لها تأثير ديني وسياسي وعدم وجود مؤسسات تعليمية ومراكز بحوث لغياب الرؤية والتخطيط السليم لعدم وجود القيادات المؤهلة لتنفيذ ذلك أما الأسباب الخارجية فقد كانت متمثلة في تأثير الحروب الصليبية وكتابات المستشرقين والاستعمار الغربي الذي أوجد نخب علمها في عواصم الغرب ورجعوا لينفذوا مخططات الغرب عن طريق بث الأفكار الهدامة وتغريب الأمة والترويج لما يسمى الدولة المدنية والعلمانية وحقوق الشواذ وحريات الأفراد حتى ولو تعارضت مع القيم والعادات والتقاليد وإذكاء التفرقة الطائفية والمناداة بالشعارات القومية كالتركية في تركيا والفارسية في إيران وانفصلت الأمة الباكستانية وظهرت القومية العربية وعندما خرج المستعمر ترك قيادات جهزها لتقوم بدور المستعمر في الخفاء من حيث تدمير التعليم وتفريغه من مضمونة والدعوة للقطرية على حساب الأمة ومحاربة الدين تحت ذريعة الإرهاب والسماح للخمور والمخدرات وأندية الفجور والتعري بحجة الحقوق الفردية والتمدن والتحضر. كل هذه كانت معاول هدم كانت ولازالت وستبقى تنخر في جسد الأمة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4 أمة عظيمة رغم المكائد في الخميس أبريل 26, 2012 10:25 am

أخي أمير البحر إن العرب ليسوا أمة ضعيفة أو غبية أو جبانة كما يتوقع البعض ويروج لها البعض الآخر فيكفي أن تعرف أن القيود المفروضة على الشعوب العربية وكم الدسائس والمؤامرات التي وجهت وتوجه لهذه الأمة أكبر من أن يستوعبها جيل واحد دون الرجوع للتاريخ وكثرة الرجوع للمصادر الموثوفة والقراءة المتأنية والمتعقلة لأحداث التاريخ وسيناريوهات الحاضر فبعد اكتشاف النفط في المنطقة العربية في الثلاثينات من القرن الماضي وقيام الكيان الصهيوني في قلب الأمة الإسلامية عام 1948م ومساندة من جميع الدول الأوروبية ومن السوفييت والصين والهند واليابان وجميع الدول المؤثرة في العالم لهذا الكيان المسخ وشعور الشعوب العربية بالظلم والاضطهاد من قبل الدول الغربية المستعمرة ناهيك عن بقايا الرواسب بين الشرق المسلم والغرب الصليبي نتيجة الحروب الصليبية وما قامت به هذه الدول التي تمثل بقايا الحروب الصليبية من تجزئة للعالم الإسلامي والعربي وإعطاء فلسطين لإسرائيل والأحواز وجزرالإمارات للفرس ولواء الأسكندرونة للأتراك وأصبح لدى دوائر صنع القرار في الغرب أن الأمة العربية لن تنسى جرائم الغرب في حقها فقد اتخذت هذه الدول قرارها ووضعت إستراتيجية متفق عليها بين هذه الدول تتمثل في إبقاء العرب تحت السيطرة بشكل دائم لعدة أسباب هي:
- قيام دولة عربية موحدة أو حتى إسلامية سيشكل تهديد خطير لدول الغرب المسيحي.
- تتعهد هذه الدول بحماية إسرائيل نتيجة لضغوط اللوبيات الصهونية ذات النفوذ المالي والإعلامي في دول الغرب وقيام كيان عربي قوي يهدد وجود إسرائيل.
- توجد ثروات نفطية ومعدنية هائلة في المنطقة العربية ووجود دولة عربية صناعية ستستحوذ على هذه الخامات وسيكون الاقتصاد العربي قوياً يدعم التكنولوجيا والصناعات الحربية الثقيلة وفي المقابل قد تنهار الصناعات الغربية أو يقل مستواها.

لتحقيق هذه الإستراتيجية قامت دوائر صنع القرار في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا بمنع التقنية من الوصول للدول العربية وفرضت على الشركات حظر ومن هذه القيود يمنع على الدول العربية أن:
- تطور تقنية الصواريخ التي يزيد مداها عن 300 كم وقد دفعت العراق ثمناً بسبب برنامج تطوير الصواريخ والبرنامج النووي وليس بسبب احتلال الكويت
- البحث في التقنية النووية حتى ولو كانت سلمية.
- تقنيات الأسلحة والذخائر
- صناعة الطائرات المقاتلة
- تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية
- تقنية الغواصات

لتحقيق ذلك على أرض الواقع دعمت قيادات غير مؤهلة على رأس الهرم في الدول العربية الكبرى ذات الموارد البشرية والمالية العالية وأفرغت التعليم من مضمونة وتبنت العلماء والنوابغ العرب ومنحتهم الجنسيات الغربية فعاشوا في الغرب ونبغوا وبرزوا في هذه البلدان وهؤلاء العلماء ليس مسموحاً لهم العمل في بلدانهم أو نقل التقنية لها ومن يخرج عن هذا الخط تغتاله المخابرات الغربية أو تقوم الحكومات في بلدانهم بإيعاز من مخابرات الغرب بسجنهم وتلفيق التهم لهم فيهاجرون مرة أخرى هرباً بحياتهم وما أكثرهم في الغرب وفي المقابل تحرض الأقليات على حكومات بلدانهم وتحرض الحكومة على رموز معينة في بلدانهم تحت إستراتيجية فرق تسد
وتقوم المشاكل والصدام بين الأجهزة الأمنية والمواطنين ويقوم الإرهاب والتفجير واستهداف رموز النظام كردة فعل لممارسات الأجهزة القمعية وتسخر موارد الدولة لحماية رموز النظام ومحاربة الإرهاب ويهمل التعليم والابتكار وتنعدم البنية التحتية

في الدول المستقرة نسبياً تقوم الدول الكبرى باستعمال سيف الشرعية الدولية وحقوق الأقليات لفرض مزيد من الضغوط على الحكومات لتتدخل في الدين والقيم والثوابت مما يخلق مشكلة بين الشعب ونظامه الحاكم هذا ناهيك عن تأثير العلومة والغزو الثقافي ممثلاً بالسينما وأفلام هوليود وما ترسخه من قيم الرجل الغربي والتفوق العرقي للرجل الأبيض وفي المقابل التخلف والإرهاب للعرب والمسلمين وغيرها كثير من قنوات الهدم والمسخرة وصرف أنظار عماد الأمة ووقودها وهم الشباب بين مقاهي الشيشة ومتابعة الدوري الأسباني والإنجليزي والأيطالي على مدار السنة على حساب البحوث العلمية والرقي بالأمة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

5 أمة عظيمة رغم الهزائم في الخميس أبريل 26, 2012 10:55 am

ليس التأثير الخارجي هو السبب الوحيد للحالة التي نعيشها اليوم فالذي يرجع للتاريخ يجد أن الإسلام حورب من داخله وتعرض لمؤامرات داخلية ومعاول هدم أكبر بكثير مما تعرض له من استهداف خارجي طوال هذه القرون

لقد قامت الشعوبية وأصحاب الأهواء وبقايا المجوس الذين اغتالوا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبقايا اليهود وعلى رأسهم ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي أثار الفتنة السوداء في الأمة مستعيناً بأعداء الإسلام من بقايا حروب الردة والموالي من الفرس والروم والنصارى الذين دخلوا الإسلام خوفاً ونفاقاً لتفتيت الأمة وخرجت من رحم هذه الفتنة فرق وطوائف ونحل محسوبة على الإسلام وهي أبعد عن تعاليم الإسلام بعد السماء عن الأرض حيث قامت هذه الفرق بدس الفتن والمؤامرات وأساءت إلى الإسلام وابتدعت الشرك والخرافات والضلال تحت مسميات كثيرة كالتشيع والتصوف وحب آل البيت والأولياء والأوصياء وظهر الدجل والشعوذة وعبادة الأضرحة والاستعانة بغير الله والذبح لغير الله وظهرت الفرق الملحدة كالقدرية والجهمية والباطنية والبابية والبهائية والقاديانية والدروز والعلوية النصيرية والأحباش والإثناعشرية الجعفرية التي تعبد علي وآل البيت وتكفر الصحابة وأمهات المؤمنين وتطعن في زوجات الرسول وفي الرسالة والقرآن وجبريل وظهرت الحوثية التي خرجت من الجارودية الزيدية في اليمن والإسماعيليين البهرة والقرامطة والإسماعيلية الباطنية كالدولة العبيدية وغيرها وجميع هذه الطوائف وخصوصاً التشيع والتصوف لها تاريخ سيء في الاستعانة بالأجنبي وكانت شوكة في خاصرة الأمة وطابور خامس منذ فجر التاريخ الإسلامي وكان بأسها شديد على المجتمعات الإسلامية وكانت تهدم ولا تبني ولا يوجد لها برنامج حضاري أو قومي وكل ما كان يهمها هو الحفاظ على الطائفة ومحاربة كل ما يجمع الأمة لأنه يذيب الطائفة ويقضي عليها

ورغم كل هذه المكائد والدسائس والمؤامرات الداخلية والخارجية بقت الأمة العربية والإسلامية رغم كيد الحاقدين وستبقى بإذن الله تعالى كما وعد
إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى