يخص المنتدى قبيلة المشيخي والامجاد المشيخية والفخذ والى اين تنتمي قبيلة المشيخي


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

أمة عظيمة رغم الهزائم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 أمة عظيمة رغم الهزائم في السبت مايو 19, 2012 5:31 pm

العرب من الشعوب السامية التي ترجع أصولها إلى سام ابن نوح عليه السلام كالكنعانيين في أرض كنعان (الشام وفلسطين) والآشوريين والبابليين والكلدانيين في بلاد ما بين النهرين (العراق) والأموريين والأنباط والفينيقيين في البلقاء (الأردن ولبنان) والفراعنة والهكسوس في مصر القديمة (وادي النيل – مصر والسودان حالياً) وغيرهم من الشعوب السامية القديمة.

ينقسم العرب إلى قسمين وهم العرب البائدة وهي قبائل عاد، وثـمود، والعماليق، وطسم، وجديس، وأميم، وجرهم، وحضرموت ومن يتصل بهم، وهذه بادت قبل الإسلام، وكان لهم ملوك امتد ملكهم إلى الشام ومصر، والمؤرخون يقسمون العرب البائدة إلى قسمين: العماليق وهم من نسل لاوز بن سام بن نوح، ومن عداهم من نسل إرم بن سام بن نوح، فالأولون يقال لهم: الساميون والآخرون: الآراميون، والعماليق ملكوا مصر مدة، وأسسوا فيها أسرة ملوكية، وملكوا العراق وأسسوا بها دول وذلك في القرن الثالث والعشرين قبل الميلاد ووالقسم الثاني هم العرب الباقية وهم القحطانيون والعدنانيون.

العرب العاربة (القحطانيون) وهم أولاد قحطان الذين كانوا يسكنون الجنوب: اليمن وما حواليها، ومنهم ملوك اليمن، ومملكة معين، وسبأ، وحمير، وقد خرجت منهم جماعات وقبائل في ظروف متعددة من أهمها انهيار سد مأرب, ونزلوا بأجزاء مختلفة من الجزيرة العربية، ومن هؤلاء "اللخميون" الذين نزلوا "الحيرة" على تخوم فارس وكونوا ملكا بها، ومنهم أيضا "أولاد جفنة" ملوك الغساسنة الذين كانوا يسكنون على حدود بلاد الروم، ومنهم ملوك كندة الذين كانوا بحضرموت، وكان منهم أبو امرئ القيس، كما أن منهم "الأزد" الذين تفرع منهم الأوس والخزرج، ومنهم الجراهمة الذين حطوا رحالهم بالقرب من وادي مكة، واتصل بهم نبي الله إسماعيل لما كبر وصاهرهم، والقحطانيون يقال لهم: العرب العاربة.

العرب المستعربة (العدنانية) نسبة إلى عدنان الذي ينتهي نسبه إلى إسماعيل بن إبراهيم -عليهما الصلاة والسلام- وهم المعروفون بالعرب المستعربة، أي: الذين دخل عليهم دم ليس عربيا، ثم تم اندماج بين هذا الدم وبين العرب، وأصبحت اللغة العربية لسان المزيج الجديد. وهؤلاء هم عرب الشمال، موطنهم الأصلي مكة، وهم إسماعيل وأبناؤه، والجراهمة الذين تعلم منهم إسماعيل العربية وصاهرهم، ونشأ أولاده عربا مثلهم, ومن أهم ذرية إسماعيل "عدنان" جد النبي -صلى الله عليه وسلم- الأعلى، ومن عدنان كانت قبائل العرب وبطونها, فقد جاء بعد عدنان ابنه معد، ثم نزار، ثم جاء بعده ولداه: ربيعة، ومضر، ومنهما كانت معظم القبائل العربية، فمن أشهر قبائل مضر: هوازن، وغطفان، وتميم، وعدي، وقريش، ومن أشهر قبائل ربيعة: عبد القيس، وبكر، وتغلب، وحنيفة.
ولم تتسع مكة وما جاورها لعرب الشمال، فبدءوا يهاجرون يبحثون عن مساقط الماء، ومنابت العشب، فنزل عبد القيس البحرين، ونزل بنو حنيفة اليمامة، ونزل بنو هوازن بنواحي أوطاس، وهكذا تفرقت القبائل في ربوع الجزيرة، والعدنانيون يقال لهم: العرب المستعربة؛ لأن جدهم الأعلى وهو إسماعيل تعلم العربية وتلقنها من جرهم. أما قضاعة فقد اختلف فيهم، فقيل: إنهم عدنانيون وعليه الأكثر، وقيل: إنهم من قحطان، وهو قول ابن إسحاق، والكلبي، وطائفة من أهل النسب. وهذا الذي ذكر من تقسيم العرب إلى عدنانية وقحطانية هو ما عليه جمهرة علماء الأنساب وغيرهم، ومن العلماء من يرى أن العرب: عدنانية، وقحطانية ينتسبون إلى إسماعيل -عليه الصلاة والسلام.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

2 أمة عظيمة رغم الهزائم في السبت مايو 19, 2012 5:43 pm

كان العرب على هيئة قبائل موجودة في الجاهلية قبل الإسلام وكانت أمة بارعة في الخطابة والشعر والحكمة وكان أغلبهم رعاة رحل وقليل منهم من عاش في مدن كقريش في مكة والغساسنة والمناذرة وكندة وقبائل تبع في اليمن والأوس والخزرج في يثرب (المدينة المنورة لاحقاً) وكانوا يسمون بأهل الوبر (القبائل الرحل) وأهل المدر (قبائل المدن والحواضر) كانت حياتهم بسيطة وكانوا يتقاتلون على الكلأ والماء والمراعي وحياتهم كانت قائمة على الغزو والصيد وكان بأسهم شديد بينهم في المقابل كانت الإمبراطوريتين الرومانية والفارسية تسيطران على أطراف الجزيرة العربية (الشام وبلاد الرافدين) وكانت الممالك العربية كالمناذرة في الحيرة (العراق) والغساسنة في الشام تقوم بتأديب القبائل العربية لحساب الفرس والروم وكانت أيضاً دولة الأحباش تسيطر على الممالك اليمنية بين فترة وأخرى ولم يكن للعرب دولة موحدة ولا قوة تستطيع أن تحمي أطرافها حتى جاء الإسلام وكون من الرعاة دولة وإمبراطورية عظيمة أزالت دولتي الفرس والروم وأقامت حضارة إنسانية امتدت جغرافيا من تخوم الصين شرقاً إلى أوروبا وبحر الظلمات (المحيط الأطلسي) غرباً وزمانيا لمدة تزيد على أربعة عشر قرناً.

في ظل هذه الإمبراطورية وتحت اسم الإسلام برع العرب في جميع المجالات فعبقرية خالد بن الوليد في الحروب وقيادة الجيوش أصبحت تدرب في أعرق الكليات الحربية في العالم ومقدمة ابن خلدون أصبحت الأساس الذي قامت عليه نظرية علم الاجتماع الحديث وكتاب الحاوي للرازي وكتاب القانون في الطب لابن سيناء أصبحت مراجع لعلم الطب وكتاب المناظر لابن الهيثم وهو كتاب مهم في تاريخ تطور علم البصريات وضع فيه أسس البصريات الفيزيائية الحديثة وأصبحت الخوارزميات للخوارزمي هي أساس علم الكمبيوتر والحاسبات الآلية وغيرها من العلوم التي أنارت الحضارة الإنسانية في كافة المجالات وكثرت الترجمة وعلوم الكيمياء والفلسفة وغيرها من العلوم في الفترة التي كان فيها الشرق والغرب يهيم في ظلام الجهل والتخلف والأساطير الخرافية وكانت أوروبا التي هي الآن منبع الحضارة الحديثة تناقش في مجمعاتها الكنسية هل المرأة إنسان أم حيوان وهل ترث أم تورث كالجماد؟؟؟؟

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

3 أمة عظيمة رغم الهزائم في السبت مايو 19, 2012 5:47 pm

مر عصر الانحطاط في الدولة الإسلامية بداية من العصر العباسي الثاني بسبب ضعف القيادة المركزية في بغداد وانقصال عدد من الأقاليم الإسلامية عن الدولة الأم وظهور الصراع بين هذه الأقاليم على السلطة والنفوذ وكان لضعف الدين وغياب الجهاد دوراً بارزاً في ضعف الدولة الإسلامية وطمع الأعداء بها فغزاها التتار وأحرقوا بغداد ثم جاءت الحروب الصليبية وظهور الطوائف والفتن والفرق ثم جاء الاستعمار وخلف قيادات هزيلة تابعة له وقسم العالم الإسلامي في إتفاقية سايكس بيكو عام 1916م بين الإنجليز والفرنسيين ثم جاءت الحرب العالمية الثانية وانقسام العالم إلى قطبين شيوعي ورأسمالي وكان العرب متوزعين بين هذين القطبين حتى انهار القطب الشيوعي عام 1991م وجاءت حرب العراق ثم أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م واحتلال أفغانستان ومن ثم العراق عام 2003م

لقد كانت هذه الأحداث التي عصفت بالعالم الإسلامي منذ أواخر العصر العباسي حتى هذه الأيام هي سبب في تأخر المسلمين ومنهم العرب وكان وجود إسرائيل في وسط العرب والنزاع العربي الإسرائيلي هو سبب مفتعل لاستنزاف خيرات العرب ومقدراتهم وإشغالهم عن التنمية البشرية وعن البناء كذلك قام الاستعمار بتشجيع الفرق والطوائف والأقليات لإشغال العرب في دوامة من العنف الداخلي الذي استهلك المال والجهد والموارد على حساب التعليم والنهوض الفكري والعلمي

لقد تجمعت العديد من العوامل التي أدت إلى هذا الضعف والتخلف منها داخلية وأخرى خارجية فالأسباب الداخلية تتمثل في البعد عن الله وعن النهج السليم وكذلك النزاعات الداخلية والصراعات على النفوذ وظهور التعصب الديني والمذهبي والعرقي وعدم وجود قيادات لها تأثير ديني وسياسي وعدم وجود مؤسسات تعليمية ومراكز بحوث لغياب الرؤية والتخطيط السليم لعدم وجود القيادات المؤهلة لتنفيذ ذلك أما الأسباب الخارجية فقد كانت متمثلة في تأثير الحروب الصليبية وكتابات المستشرقين والاستعمار الغربي الذي أوجد نخب علمها في عواصم الغرب ورجعوا لينفذوا مخططات الغرب عن طريق بث الأفكار الهدامة وتغريب الأمة والترويج لما يسمى الدولة المدنية والعلمانية وحقوق الشواذ وحريات الأفراد حتى ولو تعارضت مع القيم والعادات والتقاليد وإذكاء التفرقة الطائفية والمناداة بالشعارات القومية كالتركية في تركيا والفارسية في إيران وانفصلت الأمة الباكستانية وظهرت القومية العربية وعندما خرج المستعمر ترك قيادات جهزها لتقوم بدور المستعمر في الخفاء من حيث تدمير التعليم وتفريغه من مضمونة والدعوة للقطرية على حساب الأمة ومحاربة الدين تحت ذريعة الإرهاب والسماح للخمور والمخدرات وأندية الفجور والتعري بحجة الحقوق الفردية والتمدن والتحضر. كل هذه كانت معاول هدم كانت ولازالت تنخر في جسد الأمة

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

4 أمة عظيمة رغم الهزائم في السبت مايو 19, 2012 6:09 pm

إن العرب ليسوا أمة ضعيفة أو غبية أو جبانة كما يتوقع البعض ويروج لها البعض الآخر فيكفي أن نعرف أن القيود المفروضة على الشعوب العربية وكم الدسائس والمؤامرات التي وجهت وتوجه لهذه الأمة أكبر من أن يستوعبها جيل واحد دون الرجوع للتاريخ وكثرة الرجوع للمصادر الموثوقة والقراءة المتأنية والمتعمقة لأحداث التاريخ وسيناريوهات الحاضر فبعد اكتشاف النفط في المنطقة العربية في الثلاثينات من القرن الماضي وقيام الكيان الصهيوني في قلب الأمة الإسلامية عام 1948م ومساندة من جميع الدول الأوروبية ومن السوفييت والصين والهند واليابان وجميع الدول المؤثرة في العالم لهذا الكيان المسخ وشعور الشعوب العربية بالظلم والاضطهاد من قبل الدول الغربية المستعمرة ناهيك عن بقايا الرواسب بين الشرق المسلم والغرب الصليبي نتيجة الحروب الصليبية وما قامت به هذه الدول التي تمثل بقايا الحروب الصليبية من تجزئة للعالم الإسلامي والعربي وإعطاء فلسطين لإسرائيل والأحواز وجزرالإمارات للفرس ولواء الأسكندرونة للأتراك وأصبح لدى دوائر صنع القرار في الغرب أن الأمة العربية لن تنسى جرائم الغرب في حقها فقد اتخذت هذه الدول قرارها ووضعت إستراتيجية متفق عليها بين هذه الدول تتمثل في إبقاء العرب تحت السيطرة بشكل دائم لعدة أسباب هي:
- قيام دولة عربية موحدة أو حتى إسلامية سيشكل تهديد خطير لدول الغرب المسيحي.
- تتعهد هذه الدول بحماية إسرائيل نتيجة لضغوط اللوبيات الصهونية ذات النفوذ المالي والإعلامي في دول الغرب وقيام كيان عربي قوي يهدد وجود إسرائيل.
- توجد ثروات نفطية ومعدنية هائلة في المنطقة العربية ووجود دولة عربية صناعية ستستحوذ على هذه الخامات وسيكون الاقتصاد العربي قوياً يدعم التكنولوجيا والصناعات الحربية الثقيلة وفي المقابل قد تنهار الصناعات الغربية أو يقل مستواها.

لتحقيق هذه الإستراتيجية قامت دوائر صنع القرار في إسرائيل والولايات المتحدة وأوروبا بمنع التقنية من الوصول للدول العربية وفرضت على الشركات حظر ومن هذه القيود يمنع على الدول العربية أن:
- تطور تقنية الصواريخ التي يزيد مداها عن 300 كم وقد دفعت العراق ثمناً بسبب برنامج تطوير الصواريخ والبرنامج النووي وليس بسبب احتلال الكويت
- البحث في التقنية النووية حتى ولو كانت سلمية.
- تقنيات الأسلحة والذخائر
- صناعة الطائرات المقاتلة
- تقنيات الفضاء والأقمار الصناعية
- تقنية الغواصات

لتحقيق ذلك على أرض الواقع دعمت قيادات غير مؤهلة على رأس الهرم في الدول العربية الكبرى ذات الموارد البشرية والمالية العالية وأفرغت التعليم من مضمونة وتبنت العلماء والنوابغ العرب ومنحتهم الجنسيات الغربية فعاشوا في الغرب ونبغوا وبرزوا في هذه البلدان وهؤلاء العلماء ليس مسموحاً لهم العمل في بلدانهم أو نقل التقنية لها ومن يخرج عن هذا الخط تغتاله المخابرات الغربية أو تقوم الحكومات في بلدانهم بإيعاز من مخابرات الغرب بسجنهم وتلفيق التهم لهم فيهاجرون مرة أخرى هرباً بحياتهم وما أكثرهم في الغرب وفي المقابل تحرض الأقليات على حكومات بلدانها وتحرض الحكومة على رموز معينة في تلك البلدان تحت إستراتيجية فرق تسد
وتقوم المشاكل والصدام بين الأجهزة الأمنية والمواطنين ويقوم الإرهاب والتفجير واستهداف رموز النظام كردة فعل لممارسات الأجهزة القمعية وتسخر موارد الدولة لحماية رموز النظام ومحاربة الإرهاب ويهمل التعليم والابتكار وتنعدم البنية التحتية

في الدول المستقرة نسبياً تقوم الدول الكبرى باستعمال سيف الشرعية الدولية وحقوق الأقليات لفرض مزيد من الضغوط على الحكومات لتتدخل في الدين والقيم والثوابت مما يخلق مشكلة بين الشعب ونظامه الحاكم هذا ناهيك عن تأثير العولمة والغزو الثقافي ممثلاً بالسينما وأفلام هوليود وما ترسخه من قيم الرجل الغربي والتفوق العرقي للرجل الأبيض وفي المقابل التخلف والإرهاب للعرب والمسلمين وغيرها كثير من قنوات الهدم والمسخرة وصرف أنظار عماد الأمة ووقودها وهم الشباب بين مقاهي الشيشة ومتابعة الدوري الأسباني والإنجليزي والإيطالي على مدار السنة وضياع الوقت والتركيز وإهمال البحوث العلمية والإنتاج الفكري واستهداف القسم الآخر من الشباب بأنواع المخدرات والمسكرات وتنظيم بعظهم في تنظيمات طائفية تستخدم العنف المسير من أجهزة استخبارات عالمية لخلق الفوضى وعدم الأمن والاستقرار في تلك المجتمعات هذا ناهيك عن استئجار بعض الأقلام والأبواق الهدامة من تلك المجتمعات تحت ستار ما يسمى بحرية الفكر والمعتقد والديموقراطية والدعم المستمر لهذه الرموز المنبوذة أصلاً في مجتمعاتها وتبني منظمات حقوق الإنسان الغربية لهذه الفئات وجميعنا يعرف أهداف هذه المنظمات والأغراض التي قامت من أجلها وتاريخها المعروف في إزدواجية تطبيقها للمعايير عندما تتعلق الأمور بمواطنين أروبيين.

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

5 أمة عظيمة رغم الهزائم في السبت مايو 19, 2012 6:24 pm

ليس التأثير الخارجي هو السبب الوحيد للحالة التي نعيشها اليوم فالذي يرجع للتاريخ يجد أن الإسلام حورب من داخله وتعرض لمؤامرات داخلية ومعاول هدم أكبر بكثير مما تعرض له من استهداف خارجي طوال هذه القرون

لقد قامت الشعوبية1 وأصحاب الأهواء وبقايا المجوس الذين اغتالوا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبقايا اليهود وعلى رأسهم ابن السوداء عبدالله بن سبأ اليهودي الذي أثار الفتنة السوداء في الأمة مستعيناً بأعداء الإسلام من بقايا حروب الردة والموالي من الفرس والروم والنصارى الذين دخلوا الإسلام خوفاً ونفاقاً لتفتيت الأمة وخرجت من رحم هذه الفتنة فرق وطوائف ونحل محسوبة على الإسلام وهي أبعد عن تعاليم الإسلام بعد السماء عن الأرض حيث قامت هذه الفرق بدس الفتن والمؤامرات وأساءت إلى الإسلام وابتدعت الشرك والخرافات والضلال تحت مسميات كثيرة كالتشيع والتصوف وحب آل البيت والأولياء والأوصياء وظهر الدجل والشعوذة وعبادة الأضرحة والاستعانة بغير الله والذبح لغير الله وظهرت الفرق الملحدة كالقدرية والجهمية والباطنية والبابية والبهائية والقاديانية والدروز والعلوية النصيرية والأحباش والإثناعشرية الجعفرية التي تعبد علي وآل البيت وتكفر الصحابة وأمهات المؤمنين وتطعن في زوجات الرسول وفي الرسالة والقرآن وجبريل وظهرالإسماعيليون البهرة والقرامطة والإسماعيلية الباطنية كالدولة العبيدية وظهرت الحوثية التي خرجت من الجارودية الزيدية في اليمن وغيرها وجميع هذه الطوائف وخصوصاً التشيع والتصوف لها تاريخ سيء في الاستعانة بالأجنبي وكانت شوكة في خاصرة الأمة وطابور خامس منذ فجر التاريخ الإسلامي وكان بأسها شديد على المجتمعات الإسلامية وكانت تهدم ولا تبني ولا يوجد لها برنامج حضاري أو قومي وكل ما كان يهمها هو الحفاظ على الطائفة ومحاربة كل ما يجمع الأمة لأنه يذيب الطائفة ويقضي عليها

ورغم كل هذه المكائد والدسائس والمؤامرات الداخلية والخارجية بقت الأمة العربية والإسلامية رغم كيد الحاقدين وستبقى بإذن الله تعالى كما وعد

قال تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

1-الشعوبية: هي حركة فارسية تمجد الفرس وتحتقر العرب والمسلمين ظهرت في آواخر العصر الأموي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى